خروج بني إسرائيل من مصر

الضربات والفصح والخروج (خروج 1–13)

قصة الخروج من سفر الخروج: العبودية في مصر، دعوة موسى، الضربات العشر، الفصح، وخروج الشعب.

شارك المقال:

أين وردت القصة في الكتاب المقدس

قصة الخروج مسجلة في سفر الخروج الإصحاحات 1–15، وهي الحدث المؤسس لهوية شعب إسرائيل، ويُستذكر في كل الكتاب المقدس: في المزامير (مز 78؛ مز 105؛ مز 114)، والأنبياء (هو 11: 1)، والعهد الجديد (أع 7: 17–36؛ عب 11: 23–29).

خلفية الحدث

نزل يعقوب وبنوه إلى مصر في أيام يوسف، وكانوا سبعين نفسًا، ثم أثمروا وتوالدوا كثيرًا جدًا. «ثم قام ملك جديد على مصر لم يكن يعرف يوسف» (خر 1: 8)، فخاف من كثرتهم واستعبدهم في بناء مدينتي فيثوم ورعمسيس، وأمر بقتل كل ذكر يولد للعبرانيين. في هذا الظرف وُلد موسى وأُنقذ وتربى في بيت فرعون، ثم هرب إلى مديان، حيث ظهر له الله في العليقة المشتعلة وأرسله ليخرج شعبه: «إني قد رأيت مذلة شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم... فنزلت لأنقذهم» (خر 3: 7–8).

الضربات العشر

ذهب موسى وهارون إلى فرعون: «هكذا يقول الرب إله إسرائيل: أطلق شعبي ليعيدوا لي في البرية» (خر 5: 1). رفض فرعون وقسّى قلبه، فضرب الله مصر عشر ضربات: تحول الماء إلى دم، الضفادع، البعوض، الذبان، موت المواشي، الدمامل، البرد، الجراد، الظلام، وأخيرًا موت الأبكار. وكانت الضربات دينونة على آلهة مصر (خر 12: 12)، وإعلانًا أن إله إسرائيل هو الرب وحده.

الفصح والخروج

قبل الضربة العاشرة أسس الله الفصح (خر 12): يأخذ كل بيت خروفًا صحيحًا ذكرًا ابن سنة، يذبحونه في العشية ويضعون من دمه على القائمتين والعتبة العليا، ويأكلونه مشويًا بفطير وأعشاب مرة، وأحقاؤهم مشدودة وأحذيتهم في أرجلهم. «فأرى الدم وأعبر عنكم» (خر 12: 13). في نصف الليل ضرب الرب كل بكر في أرض مصر، فدعا فرعون موسى وهارون ليلًا وقال: «قوموا اخرجوا». فخرج بنو إسرائيل نحو ستمائة ألف ماشٍ من الرجال عدا الأولاد، بعد أربعمائة وثلاثين سنة في مصر (خر 12: 37–41). ثم كان عبور البحر الأحمر الذي أكمل الخلاص.

الدلالات الكتابية والفهم الكنسي

الخروج هو النموذج الأعظم للخلاص في العهد القديم، ويرى فيه العهد الجديد صورة لخلاص المسيح: «لأن فصحنا أيضًا المسيح قد ذُبح لأجلنا» (1 كو 5: 7). خروف الفصح الذي لا يُكسر منه عظم (خر 12: 46) تحقق في المسيح على الصليب (يو 19: 36). العبودية في مصر صورة لعبودية الخطية، وفرعون رمز للشيطان، والعبور إلى الحرية رمز للمعمودية. وفي الليتورجيا القبطية، يُقرأ هذا التاريخ في أسبوع الآلام، وتُختم أيام البصخة بالتأكيد أن المسيح هو الفصح الحقيقي.

المراجع الكتابية

خر 1–15؛ مز 78: 12–53؛ مز 105: 23–45؛ أع 7: 17–36؛ 1 كو 5: 7؛ 1 كو 10: 1–4؛ عب 11: 23–29.

إعداد وتحرير: فريق الينبوع

المراجع الكتابية

الشخصيات المرتبطة

الأحداث المرتبطة

شارك المقال:

المصادر والمراجع