الجلجثة — موضع الجمجمة
المكان الذي فيه صُلب المسيح من أجل خلاص العالم
الجلجثة في الكتاب المقدس: الموضع خارج أورشليم حيث صُلب يسوع المسيح، وتحققت نبوات الصليب.
تعريف
الجلجثة هي الموضع الذي صُلب فيه السيد المسيح خارج أورشليم. وتفسر الأناجيل الاسم بأنه «موضع الجمجمة» (متى 27: 33؛ مرقس 15: 22؛ يوحنا 19: 17)، وباللاتينية «كَلْوَارِيَة» (Calvaria) التي منها جاءت تسمية «القلبلة» في بعض التقاليد.
الجلجثة في الكتاب المقدس
الطريق إلى الصليب
بعد الحكم عليه، حمل المسيح صليبه خارجًا إلى الموضع، وفي الطريق أعانه سمعان القيرواني على حمله (متى 27: 32؛ يوحنا 19: 17).
الصلب
عند الجلجثة صلبوه وبينهما لصان (متى 27: 38)، وكتب بيلاطس على الصليب: «يسوع الناصري ملك اليهود» بالعبرانية واليونانية واللاتينية (يوحنا 19: 19–20). ومن على الصليب قال المسيح أقواله السبعة، ومنها: «يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون» (لوقا 23: 34)، و«قد أُكمل» (يوحنا 19: 30). ووقفت عند الصليب مريم أم يسوع ومريم المجدلية ونسوة أخريات ويوحنا التلميذ (يوحنا 19: 25–26).
القبر القريب
«وكان في الموضع الذي صُلب فيه بستان، وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه أحد قط»، وفيه وُضع جسد المسيح (يوحنا 19: 41–42). وهذا يتفق مع قول الرسول إنه «تألم خارج الباب» (عبرانيين 13: 12).
موضعها في التقليد
بحسب التقليد الكنسي المسيحي، يُحفظ موضع الجلجثة اليوم داخل كنيسة القيامة في أورشليم، حيث بُنيت الكنيسة في القرن الرابع في عهد الملك قسطنطين فوق الموضع التقليدي للصليب والقبر. وهذا تحديد تقليدي تاريخي.
الدلالات الكتابية
صارت الجلجثة، موضع الجمجمة وموضع الإعدام، موضع الفداء: «الذي حمل خطايانا بجسده على الخشبة» (1 بطرس 2: 24). وفي الفهم الكنسي يُرى في الصليب الذي أُقيم على الجلجثة سر خلاص العالم.
اقرأ أيضًا
المراجع الكتابية
متى 27: 32–38؛ يوحنا 19: 17–30، 41–42؛ لوقا 23: 33–34؛ عبرانيين 13: 12؛ 1 بطرس 2: 24.
المراجع الكتابية
الشخصيات المرتبطة
الأماكن المرتبطة
اقرأ أيضًا
- السيد المسيح له المجد
من هو السيد المسيح؟ ميلاده وحياته وتعاليمه وصلبه وقيامته وصعوده، كما ترويها الأناجيل الأربعة وتعترف بها الكنيسة في قانون الإيمان.
المصادر والمراجع
- الكتاب المقدس — متى 27؛ مرقس 15؛ لوقا 23؛ يوحنا 19؛ مزمور 22؛ إشعياء 53
