مثل الخروف الضال — فرح السماء بتائب واحد

الراعي الذي يترك التسعة والتسعين ويبحث عن الواحد

مثل الخروف الضال (لوقا 15: 3-7): الراعي الصالح يترك التسعة والتسعين ويبحث عن الضال حتى يجده.

شارك المقال:

أين ورد المثل؟

ورد مثل الخروف الضال في إنجيلين: لوقا 15: 3–7 ضمن ثلاثية أمثال الضالة (الخروف والدرهم والابن)، ومتى 18: 12–14 في سياق الحديث عن الصغار المؤمنين.

سياق المثل

بحسب إنجيل لوقا، كان العشارون والخطاة يدنون من المسيح ليسمعوه، فتذمر الفريسيون والكتبة قائلين: «هذا يقبل خطاة ويأكل معهم» (لوقا 15: 1–2). فأجابهم بالمثل.

نص المثل وسرده

«أي إنسان منكم له مئة خروف، وأضاع واحدًا منها، ألا يترك التسعة والتسعين في البرية ويذهب لأجل الضال حتى يجده؟ وإذا وجده يضعه على منكبيه فرحًا، ويأتي إلى بيته ويدعو الأصدقاء والجيران قائلًا لهم: افرحوا معي لأني وجدت خروفي الضال» (لوقا 15: 4–6).

ثم يطبق المسيح المثل: «أقول لكم: إنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب، أكثر من بتسعة وتسعين بارًا لا يحتاجون إلى توبة» (لوقا 15: 7). وفي إنجيل متى يختمه: «هكذا ليست مشيئة أمام أبيكم الذي في السماوات أن يهلك أحد هؤلاء الصغار» (متى 18: 14).

الشخصيات والرموز بحسب النص

  • **الراعي**: الذي يترك ويبحث ويحمل الخروف على منكبيه — وقد قال المسيح عن نفسه: «أنا هو الراعي الصالح» (يوحنا 10: 11).
  • **الخروف الضال**: الخاطئ البعيد الذي يُطلب حتى يُوجد.
  • **الفرح في السماء**: قلب الله نحو التائب.

الفهم الكنسي الموثق

في الفهم الكنسي الأرثوذكسي يُقرأ هذا المثل في طقوس التوبة، ويُرى في حمل الخروف على المنكبين صورة للمسيح الحامل طبيعة البشر الساقطة. ويرتبط المثل بنص «جاء ابن الإنسان لكي يطلب ويخلص ما قد هلك» (لوقا 19: 10).

الدروس المستفادة

1. الله يطلب الخاطئ ولا ينتظر فقط عودته. 2. قيمة النفس الواحدة عند الله. 3. التوبة تسبب فرحًا في السماء لا غضبًا.

اقرأ أيضًا

المراجع الكتابية

لوقا 15: 1–7؛ متى 18: 12–14؛ يوحنا 10: 11؛ لوقا 19: 10.

المراجع الكتابية

الشخصيات المرتبطة

الأحداث المرتبطة

اقرأ أيضًا

  • السيد المسيح له المجد

    من هو السيد المسيح؟ ميلاده وحياته وتعاليمه وصلبه وقيامته وصعوده، كما ترويها الأناجيل الأربعة وتعترف بها الكنيسة في قانون الإيمان.

شارك المقال:

المصادر والمراجع