أريحا: أقدم مدن العالم في الكتاب المقدس

من سقوط الأسوار إلى شفاء الأعمى

أريحا من أقدم مدن العالم المأهولة، أول مدينة دخلها بنو إسرائيل في أرض الموعد حيث سقطت أسوارها، وفيها شفى المسيح الأعمى ودعا زكا.

شارك المقال:

تعريف

أريحا مدينة في غور الأردن قرب مصب النهر في البحر الميت، وتُعد من أقدم المدن المأهولة في العالم بحسب الاكتشافات الأثرية. ولها في الكتاب المقدس حضور بارز في العهدين القديم والجديد.

أريحا في العهد القديم

سقوط الأسوار

كانت أول مدينة واجهها بنو إسرائيل بعد عبور الأردن بقيادة يشوع: طافوا حولها سبعة أيام، وفي اليوم السابع سبع مرات، فلما هتف الشعب «وقع سور أريحا في مكانه» وامتُلكت المدينة (يشوع 6). وفيها نجت راحاب وبيتها لأنها أخفت الجاسوسين (يشوع 2؛ 6: 22–25)، وهي مذكورة في سلسلة نسب المسيح (متى 1: 5).

مياه أريحا وأليشع

في أيام أليشع كانت مياه المدينة رديئة، فأصلحها النبي بإلقاء ملح في نبع الماء، «فصحت المياه إلى هذا اليوم» (2 ملوك 2: 19–22).

أريحا في العهد الجديد

زكا العشار

في أريحا كان زكا رئيس العشارين قصير القامة، فصعد إلى جميزة ليرى المسيح، فقال له: «يا زكا أسرع وانزل، لأنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك»، فخلص هو وبيته (لوقا 19: 1–10).

شفاء الأعمى

عند خروجه من أريحا شفى المسيح أعمى — ويذكر مرقس أنه بارتيماوس (مرقس 10: 46–52)، ويذكر متى أعميين (متى 20: 29–34)؛ تختلف الروايتان في العدد ولا تتناقضان في الجوهر.

طريق أورشليم — أريحا

على هذا الطريق النازل دارت أحداث مثل السامري الصالح: «إنسان كان نازلًا من أورشليم إلى أريحا فوقع بين لصوص» (لوقا 10: 30).

الدلالات الكتابية

من سقوط أسوارها بالإيمان (عبرانيين 11: 30) إلى خلاص زكا، تجمع أريحا بين صورة الدينونة على العصيان وصورة الرحمة للتائبين.

اقرأ أيضًا

المراجع الكتابية

يشوع 2؛ 6؛ 2 ملوك 2: 19–22؛ متى 20: 29–34؛ مرقس 10: 46–52؛ لوقا 10: 30؛ 19: 1–10؛ عبرانيين 11: 30.

المراجع الكتابية

الشخصيات المرتبطة

الأماكن المرتبطة

شارك المقال:

المصادر والمراجع