الناصرة — مدينة البشارة والنشأة

القرية الجليلية التي فيها تربّى ابن الله

الناصرة في الكتاب المقدس: مدينة البشارة للعذراء، ونشأة يسوع، ورفض أهلها له.

شارك المقال:

تعريف

الناصرة مدينة في الجليل شمال فلسطين، اشتهرت في الكتاب المقدس بأنها مدينة البشارة ومدينة نشأة السيد المسيح، حتى دُعي «يسوع الناصري» (متى 26: 71؛ مرقس 1: 24). وكانت مدينة صغيرة محتقرة، حتى قال نثنائيل: «أمن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح؟» (يوحنا 1: 46).

الناصرة في الكتاب المقدس

البشارة

إلى الناصرة أُرسل الملاك جبرائيل «إلى عذراء مخطوبة لرجل... اسمه يوسف، واسم العذراء مريم»، وبشرها بحبلها بالمسيح (لوقا 1: 26–38).

النشأة

بعد العودة من مصر «جاء وسكن في مدينة يقال لها ناصرة، لكي يتم ما قيل بالأنبياء: إنه سيدعى ناصوريًا» (متى 2: 23). وفيها «كان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئًا حكمة» (لوقا 2: 40)، وكان «خاضعًا» لوالديه (لوقا 2: 51). وقد عُرف فيها بأنه «ابن النجار» (متى 13: 55؛ مرقس 6: 3).

الرفض في مجمع الناصرة

في مجمع الناصرة قرأ المسيح من إشعياء: «روح الرب عليّ، لأنه مسحني لأبشر المساكين»، وقال: «إنه اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم» (لوقا 4: 16–21). فلما تعجب أهلها وشككوا قال: «ليس نبي بلا كرامة إلا في وطنه»، وقاموا ليطرحوه عن شفا الجبل فمضى من وسطهم (لوقا 4: 22–30). ويذكر متى أنه «لم يصنع هناك قوات كثيرة لعدم إيمانهم» (متى 13: 58).

«ناصري» في التقليد

من الناصرة اشتُق لقب «النصارى» الذي عُرف به المسيحيون عند غيرهم. وبحسب التقليد الكنسي تُعيّد الكنيسة لعيد البشارة في 29 برمهات، وتحفظ الناصرة مواضع مرتبطة بالبشارة يزورها الحجاج.

الدلالات الكتابية

اختار الله مدينة محتقرة ليكون منها مخلص العالم، وهذا بحسب النص الكتابي ينسجم مع قول بولس: «اختار الله... المتواضع والمحتقر» (1 كورنثوس 1: 28).

اقرأ أيضًا

المراجع الكتابية

متى 2: 23؛ 13: 54–58؛ لوقا 1: 26–38؛ 2: 39–52؛ 4: 16–30؛ يوحنا 1: 45–46.

المراجع الكتابية

الشخصيات المرتبطة

الأماكن المرتبطة

اقرأ أيضًا

  • السيد المسيح له المجد

    من هو السيد المسيح؟ ميلاده وحياته وتعاليمه وصلبه وقيامته وصعوده، كما ترويها الأناجيل الأربعة وتعترف بها الكنيسة في قانون الإيمان.

شارك المقال:

المصادر والمراجع