البابا دميانوس: الراهب البطريرك
سيرة البابا دميانوس، البطريرك الخامس والثلاثين، راهب برية شيهات في عصر الاضطهاد البيزنطي.
مقدمة
البابا دميانوس هو البطريرك الخامس والثلاثون على كرسي الإسكندرية (569–605م بحسب تاريخ البطاركة)، وكان راهبًا قبل اختياره للبطريركية، فلُقب في التقليد بـ«الراهب البطريرك». قاد الكنيسة القبطية في مرحلة دقيقة أعقبت مجمع خلقيدونية والانفصال عن الكنيسة البيزنطية.
بطريركيته بحسب التاريخ الكنسي
الدفاع عن الإيمان
بحسب تاريخ البطاركة، تميزت بطريركية دميانوس بالدفاع عن الإيمان الأرثوذكسي القبطي (الميافيزي) في مواجهة الضغوط البيزنطية، وبمراسلات مع رؤساء الكنائس الشقيقة لتثبيت وحدة الإيمان، ومنها مراسلاته مع بطريرك أنطاكية.
الرعاية والتنظيم
يُنسب إليه في التقليد الكنسي الاهتمام بترتيب حياة الكنيسة الليتورجية ورعاية الشعب في زمن صعب، وتثبيت الأساقفة والكهنة في كراسيهم رغم الملاحقات.
سنواته الأخيرة
عاش دميانوس حتى مطلع القرن السابع، ورقد بسلام قبل دخول الفتح الإسلامي إلى مصر (641م) بعقود قليلة، تاركًا الكنيسة متماسكة رغم عقود من الضغط.
خلفية كتابية
لم يرد اسم دميانوس في الكتاب المقدس. لكن خدمته ترتبط بما ورد عن الراعي الأمين الذي «يرعى كنيسة الله التي اقتناها بدمه» (أعمال 20: 28)، وبقول بولس: «اذكر مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله» (عبرانيين 13: 7). وهذه خلفية روحية عامة لا مصدر تاريخي لسيرته.
مكانته في التقليد
يُذكر دميانوس في السنكسار القبطي وتعيّد له الكنيسة، ويُعد من البطاركة الذين حفظوا هوية الكنيسة القبطية وإيمانها في أصعب قرونها.
اقرأ أيضًا
المصادر
تاريخ بطاركة الكنيسة القبطية؛ السنكسار القبطي.
الشخصيات المرتبطة
اقرأ أيضًا
- البابا ديسقوروس الأول: بطل الإيمان في خلقيدونية
سيرة البابا ديسقوروس الأول، البطريرك الخامس والعشرين، وموقفه في مجمع خلقيدونية 451م.
